ملا علي القاري

36

شرح كتاب الفقه الأكبر

--> ( 1 ) البيت ينسب للأخطل ، وليس في ديوانه ، وهو يذكر في كتب المتكلمين مع بيت قبله هو : لا يعجبنّك من خطيب خطبة * حتى يكون مع الكلام أصيلا قال العلّامة ابن أبي العز الحنفي في شرح العقيدة الطحاوية 1 / 199 : « عقب هذا البيت ما يلي : « فاستدلال فاسد . ولو استدلّ مستدل بحديث في « الصحيحين » لقالوا هذا خبر واحد ! ويكون مما اتّفق العلماء على تصديقه ، وتلقّيه بالقبول والعمل به ، فكيف وهذا البيت قد قيل : إنه مصنوع منسوب إلى الأخطل ، وليس هو في ديوانه ؟ ! وقيل : إنما قال : « إن البيان لفي الفؤاد » وهذا أقرب إلى الصحّة ، وعلى تقدير صحته عنه ، فلا يجوز الاستدلال به ، فإن النصارى قد ضلّوا في معنى الكلام ، وزعموا أن عيسى عليه السلام نفس كلمة اللّه ، واتّحد اللاهوت بالناسوت ! أي : شيء من الإله بشيء من الناس ! أفيستدلّ بقول نصرانيّ قد ضلّ في معنى الكلام على معنى الكلام ، ويترك ما يعلم في معنى الكلام في لغة العرب ! » ا . ه . ( 2 ) هو التلويح على التوضيح على التنقيح ، للعلّامة مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة 792 ه . ( 3 ) البقرة : 117 ، وآل عمران : 47 .